وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِی اخْتَارَ لَنا مَحاسِنَ الْخُلْقِ، وَ اَجْرَی عَلَیْنا طَیِّباتِ الرِّزْقِ، وَ جَعَلَ لَنَا الْفَضیلَةَ بِالْمَلَکَةِ عَلَی جَمیعِ الْخَلْقِ، فَکُلُّ خَلیقَتِه مُنْقادَةٌ لَنا بِقُدْرَتِه، وَ صایِرَةٌ اِلَی طاعَتِنا بِعِزَّتِهِ. (سجادیه، ص: ۱۹, س:۱۰)
بَلْ اَتَیْتُکَ بِضَعْفٍ مِنَ الْعَمَلِ، وَ ظَهْرٍ ثَقِیلٍ بِالْخَطَایَا وَ الزَّلَلِ وَ نَفْسٍ لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَةٌ، وَ لِدَوَاعِی الشَّرِّ مُنْقَادَةٌ. (مهدویه، ص: ۲۸۵, س:۱)