اَلْهِمْنَا الْاِنْقیادَ لِما اَوْرَدْتَ عَلَیْنا مِنْ مَشِیَّتِکَ حَتَّی لَا نُحِبَّ تَاْخیرَ ما عَجَّلْتَ وَ لَا تَعْجیلَ ما اَخَّرْتَ وَ لَا نَکْرَهَ ما اَحْبَبْتَ وَ لَا نَتَخَیَّرَ ما کَرِهْتَ، وَ اخْتِمْ لَنا بِالَّتی هِیَ اَحْمَدُ عاقِبَةً وَ اَکْرَمُ مَصیراً. (سجادیه، ص: ۱۷۸, س:۱۰)
فَلَمْ یَبْقَ عَلَیَّ اِلَّا الشُّکْرُ لَکَ، وَ الذِّکْرُ لِمَحَامِدِکَ، وَ الْانْقِیَادُ لِطَاعَتِکَ وَ الْاسْتِمَاعُ لِلدَّاعِی اِلَیْکَ. (صادقیه، ص: ۲۶۹, س:۹)
فَلَمَّا مَضَی الْمُصْطَفَی ... اَسْرَعُوا لِنَقْضِ الْبَیْعَةِ وَ مُخَالَفَةِ الْمَوَاثِیقِ الْمُوَکَّدَةِ وَ خِیَانَةِ الْاَمَانَةِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَی الْجِبَالِ الرَّاسِیَةِ وَ اَبَتْ اَنْ تَحْمِلَهَا وَ حَمَلَهَا الْاِنْسَانُ الظَّلُومُ الْجَهُولُ ذُو الشِّقَاقِ وَ الْعِزَّةِ بِالْآثَامِ الْمُولِمَةِ وَ الْاَنَفَةِ عَنِ الِانْقِیَادِ لِحَمِیدِ الْعَاقِبَةِ. (مزار، ص: ۳۳۱, س:۸)