لَعَنَ اللَّهُ وَ الْمَلَایِکَةُ رَجُلاً تَاَنَّثَ، وَ امْرَاَةً تَذَکَّرَتْ وَ رَجُلاً تَحَصَّرَ بَعْدَ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا وَ رَجُلاً قَعَدَ عَلَی الطَّرِیقِ یَسْتَهْزِیُ مَنْ اَعْمَی، وَ رَجُلاً شَبَعَ مِنَ الطَّعَامِ فِی یَوْمِ مَسْغَبَةٍ. (نبویه، ص: ۶۰۶, س:۳)
اللَّهُمَّ وَ قَدْ ... وَلِیَ الْقِیَامَ لِلْیَتِیمِ بِاُمُورِهِمْ فَاسِقُ کُلِّ قَبِیلَةٍ، فَلَا ذَایِدَ یَذُودُهُمْ عَنْ هَلَکَةٍ، وَ لَا رَاعٍ یَنْظُرُ اِلَیْهِمْ بِعَیْنِ الرَّحْمَةِ، وَ لَا ذُو شَفَقَةٍ یُشْبِعُ الْکَبِدَ الْحَرَّی مِنْ مَسْغَبَةٍ. (عسکریه، ص: ۲۳۱, س:۵)